top of page

6 أسباب للغناء واستخدام الأشارت مع الأطفال

Musical Games.jpg

6 أسباب للغناء واستخدام الأشارت مع الأطفال

تعزيز التفاعل

لتعزيز التفاعل لدى الأطفال الصغار، يتطلب الأمر استخدام وسائل متنوعة بهدف جعل عملية التعلم أكثر فعالية. يُمكن تحقيق هذا من خلال أضافة الحاضنات لتعزيز الكلمات المنطوقة المزيد من الإشارات والإيماءات والحركات والتعبيرات الوجهية. هذا النهج يُسهم في تعزيز فهم الأطفال وجعل العملية التعليمية أكثر فعالية.

الغناء يشكل وسيلة فعّالة لجذب انتباه الأطفال وتعزيز مشاركتهم في التعلم. على سبيل المثال، يمكن ارتداء أضواء عيد الميلاد التي تعمل بالبطارية حول الرقبة، مثل المجوهرات البراقة، لإضفاء جوًا من المرح والمتعة. بالإضافة إلى ذلك، الغناء بصوت عالٍ لمجموعة من الأطفال الصغار مع استخدام الإشارات والتعبيرات الوجهية يكون ممتعًا ويخلق تجربة تعلم ممتعة وتفاعلية، وأيضا يعزز الفهم والمشاركة في عمليات التعلم.

توسيع الدائرة الصفية

توسيع الدائرة الصفية يتطلب الاهتمام بحاجات الأطفال الفردية، بعض الاطفال قد يحتاجون إلى طرق بديلة للانضمام إلى المجموعة الصفية. يمكن استخدام وسائل مبتكرة مثل الغناء واستخدام الإشارات لدعم المشاركة غير اللفظية، مما يمكن جميع الأطفال من المشاركة بغض النظر عن قدراتهم. على سبيل المثال، يمكن استخدام لغة الإشارة لتمكين الأطفال من "الغناء" بأيديهم، مما يسهم في تعزيز التواصل وتعزيز الاندماج في البيئة الصفية.

. يتيح هذا النهج للأطفال التفاعل بشكل إبداعي ويساعد في تعزيز روح الفريق والتفاعل الاجتماعي داخل الصف. يُمكن استخدام طرق تفاعلية متنوعة إلى جانب الغناء في جلسات دائرية، حيث يمكن للأطفال المشاركة بوسائل متنوعة مثل:

الرقص والإيماءات أو الإشارات: يسمح للأطفال بالتعبير عن أنفسهم والمشاركة من خلال الحركة والإشارات، وهو خيار رائع للذين قد لا يكونون مهتمين بالغناء.

الأدوات المحسوسة: يمكن استخدام الأوشحة أو أدوات العزف المنزلية لتوفير وسيلة إضافية للمشاركة والتفاعل، مما يعزز تجربة التعلم.

الرسومات البصرية: يمكن للأطفال التعبير عن أنفسهم من خلال الرسوم، مما يعزز التعبير الإبداعي ويسهم في تواصلهم ومشاركتهم.

بهذه الطرق، يمكن للأطفال المشاركة بشكل فعّال في الأنشطة، وتحقيق تجربة تعلم شاملة ومشجعة للجميع.

 

زيادة تعلم المفردات

زيادة تعلم المفردات يعتبر هدفًا هامًا، وإشارة اليد تُعتبر وسيلة بصرية فعّالة تعزز فهم الأطفال وتساعدهم على استرجاع وتذكّر معاني الكلمات بشكل أفضل. بفضل الطابع البصري للإشارة، يمكن للأطفال العثور على وسيلة تعبير ملموسة للمفاهيم المجردة، مما يجعلها أكثر وضوحًا وفهمًا.

المفاهيم المجردة قد تشكل تحديًا للأطفال الصغار في فهمها والتعبير عنها بشكل لفظي، ولكن الإشارة توفر وسيلة فعّالة لتجسيد هذه المفاهيم بشكل ملموس وبصري. عندما يتمكن الأطفال من رؤية وفهم الإشارات، يتمكنون من توصيل المعاني بشكل أفضل وترسيخ المفردات في ذاكرتهم.

باستخدام الإشارات، يمكن للأطفال الاستمتاع بتجربة تعلم تفاعلية، حيث يتمكنون من المشاركة بشكل نشط في تجسيد المفاهيم وتوظيف حواسهم بشكل كامل، مما يعزز فهمهم وتذكرهم للكلمات بشكل أكبر.


تعزيز جانب القراءة لدى الاطفال

تعزيز جانب القراءة لدى الأطفال يمكن تحقيقه من خلال مجموعة من الطرق الفعّالة. إليك بعض الاقتراحات:

1- الغناء واستخدام الإشارات أثناء قراءة الكتب بصوت عال:

   - يعدّ دمج الغناء واستخدام الإشارات خلال جلسات قراءة الكتب بصوت عال طريقة فعّالة لتعزيز مهارات اللغة والأدب الناشئة لدى الأطفال.

- يُسهم التفاعل المتكرر مع الكلمات والنصوص في تحفيز الوعي الصوتي، مما يعتبر أساسًا لتطوير مهارات اللغة والأدب.

2- أضافة كلمات مكررة رئيسية:

   - - يمكن إضافة كلمات مكررة رئيسية خلال جلسات قراءة الكتب بصوت عال لتعزيز استيعاب وتعزيز فهم الأطفال للكلمات والمفردات بشكل أفضل.

. - تسهم هذه الكلمات في تشجيع المشاركة الفعّالة في القصة وتجعل تجربة القراءة أكثر فعالية

3-اختيار الكتب التي تحتوي على إيقاع وقافية متكررة:

. - اختيار الكتب التي تحتوي على إيقاع وقافية متكررة يضيف بُعدًا إضافيًا إلى تجربة القراءة

  . - تلك العناصر تساعد الأطفال على المشاركة النشطة وتعزيز فهمهم للنصوص بشكل أعمق

   - - يمكن للغناء أن يكون كل الكتاب أو جزءًا منه تجربة ممتعة ومحفزة، مع إضافة لحن خاص أو استعارة واحد معروف لزيادة مستوى المتعة والمشاركة.


اضافة وسائل متنوعة للتعلم

إدراك أن لكل طفل وسائل تعلم مفضلة يمكن أن يكون مفتاحًا لتعزيز عمليات التعلم وفهم المفاهيم. الغناء واستخدام الإشارات يُعتبران وسيلتين فعّالتين لتلبية احتياجات التعلم المتنوعة للأطفال الصغار. الأطفال يتنوعون في تفضيلاتهم - فمنهم من يتعلم بشكل أفضل عندما يكونوا عرضة للأشياء ويرى الرؤية، وهؤلاء يستمتعون بالأنشطة البصرية. في حين يُفضل البعض الآخر الاستماع، حيث يستمتعون بالتفاعل مع المعلومات عن طريق الاستماع إلى الكلمات والأصوات. كما أن هناك فئة تحب الحركة، وهؤلاء الأطفال الحركيين يستمتعون بالتعلم من خلال التحرك والمشاركة الجسدية.

الغناء واستخدام الإشارات يُعتبران وسيلتين فعّالتين تجمع بين العديد من الأوجه للتعلم. يسمحان للأطفال بالتفاعل بصريًا ولفظيًا وجسديًا في الوقت نفسه. تُوفر هذه الوسائل تجربة تعلم متكاملة وشاملة تلبي احتياجات الأطفال المتنوعة وتحفزهم للمشاركة والاستفادة من النشاطات التعليمية. يساعد ذلك في توفير بيئة تعلم محفزة وملائمة لتعزيز تطويرهم الشامل.

تعزيز الصداقات والعلاقات الاجتماعية

استخدام الغناء والإشارات في اللعب يُعتبر تقنية فعّالة لتعزيز مهارات الاتصال وتنمية المهارات الاجتماعية لدى الأطفال الصغار. عندما يتعلم الأطفال استخدام كلمات وإشارات محددة خلال اللعب، يتحسن تعبيرهم عن رغباتهم واحتياجاتهم، ويتعلمون كيفية التعامل مع الآخرين بطرق إيجابية وفعّالة.

عندما يتداول الأطفال كلمات مثل "اللعب"، "المشاركة"، "أريد"، "توقف"، "مساعدة"، "شكرًا"، "على الرحب والسعة"، "من فضلك"، و"آسف"، يمارسون مهارات حيوية مثل حل المشكلات والمرونة والتعاطف. كما يتعلمون فن التفاوض، مما يعزز فهمهم للحوار وتبادل الأفكار.

الأصدقاء الذين يشاركون في الغناء واستخدام الإشارات يعيشون تجربة اجتماعية فريدة تعزز التواصل والتعاون بينهم. إن دمج الغناء والإشارات في الأنشطة اليومية مع الأطفال يساهم في جعل العملية التعليمية ممتعة وتفاعلية، وتعزز الارتباط الاجتماعي وتعزيز الفهم والتفاعل الإيجابي بين الأطفال.

إضافة الغناء والإشارات في الأنشطة اليومية يضفي جوًا ممتعًا ومحفزًا على اللعب، والفوائد الناتجة لا تقتصر فقط على تطوير المهارات الاجتماعية بل تتعداها لتشمل التنمية اللغوية والتعبير الإبداعي. كما يشير الدكتور ميكر واتسون، فإن توفير دعم وعلاقة مستجيبة مع الأطفال يعزز الفوائد التعليمية بشكل أكبر.

https://blog.brookespublishing.com/6-reasons-to-sing-sign-with-young-children/

bottom of page