top of page

ثماني خطوات يمكن القيام بها لتخفيف القلق عند الأطفال الصغار

11.png

ثماني خطوات يمكن القيام بها لتخفيف القلق عند الأطفال الصغار

يحتاج الأطفال الصغار الذين يشعرون بالقلق إلى بالغين صبورين، مهتمين، وملمين بالمعرفة لتقديم الدعم الفعّال لهم.

الخطوات الثماني مستمدات من كتيب الزيارة المنزلية "التعامل مع الأمور الصعبة" للمؤلفين أنجيلا تؤملين وستيفان أ. فيهوي، يمكن أن تساعد النصائح باطار هذه المقالة في تغلب الأطفال على مخاوفهم وقلقهم.

تجهيز الأطفال للأحداث التي قد يجدونها مخيفة

 لا بد من تجهيز الأطفال للأحداث التي قد يجدونها مخيفة سيساعدهم على التكيف وقبول الأشياء الجديدة، وذلك فقط عندما يتم إعطاؤهم الكثير من التحضير المسبق. يمكن استخدام الكتب، والبرامج التلفزيونية، أو طرق أخرى لجعل الطفل يتعود على الأشياء التي يخاف منها. على سبيل المثال، قد تكون زيارة الطبيب محفوفة بالقلق لأنها تنطوي على اتصال وثيق مع شخص لا يُرى بشكل متكرر وقد قام بإعطائهم الحقن في الماضي. لمساعدة الطفل على التحضير لزيارة الطبيب، يمكن تقديم مجموعة طبية للعب، وحث الطفل على التظاهر بإجراء فحص للمرافق، الدمية، أو الحيوان المحشو. كما يمكن أخذ الطفل إلى مكتب الطبيب لزيارة لا تتضمن فحصًا. قد تساعد أيضًا رؤية الشقيق الأكبر يكمل زيارة للطبيب بنجاح في تهدئة الطفل وتخفيف قلقه.

تشجيع الأطفال يعتبر أمرًا مهمًا

العبارات التشجيعية المحددة والفعّالة تكون مفيدة للأطفال الخجولين والقلقين، بحيث تقدم اقتراحًا فعالا حول ما يمكن القيام به. ولأكثر من فعالية اذا امكن، على سبيل المثال: "يمكنك الجلوس واللعب في صندوق الرمال مع تلك الفتاة الصغيرة"، وتقديم توجيه محدد يعطي الطفل فكرة واضحة حول ما يمكنه القيام به ، بدلاً من مجرد تقديم كلمات تشجيع عامة مثل "أنت تقوم بعمل رائع!" التي قد لا تكون مفيدة بما يكفي لتوجيه الطفل بشكل فعّال ونشط..

علم الأطفال التعرف على المشاعر وتسميتها

تعليم الأطفال التعرف على المشاعر وتسميتها يمكن أن يكون مفتاحًا لتقليل قلقهم. يعد توجيههم لتحديد الحالات العاطفية عند الآخرين، مثل: ("أم هذا الطفل قد اضطرت للذهاب إلى الغرفة الأخرى ولهذا هذا الطفل كان قلقًا بشأن مكان تواجدها")، وكذلك تسمية الحالات العاطفية عند الطفل ("أنت متحمس للغاية للذهاب إلى الحديقة! قل لقدميك أن تكون هادئة حتى تتمكن من لبس الحذاء لنتمكن من المغادرة.")، يساعدهم على فهم مشاعرهم ومشاعر الآخرين بشكل أفضل وتخفيف قلقهم.

تقديم الدعم في المواقف الجديدة

 تقديم الدعم والراحة في المواقف الجديدة يعد أمرًا حيويًا. لكي يشعر الأطفال القلقون بالراحة الكافية للتفاعل مع الأشخاص الآخرين، أو التقدم نحو ألعاب جديدة، أو استكشاف مواقف جديدة، يجب على البالغين الذين يرعون الأطفال تقديم الدعم أثناء تأقلم الطفل أو عندما يكون الطفل مضطربًا جدًا بسبب الخوف. سيجد المربيات والمربين وأهالي الأطفال الذين يحاولون دفع الطفل للتفاعل بسرعة أو الإصرار على التفاعل مع أشخاص جدد، أو ترك الطفل بسرعة في مواقف جديدة أن هذه الطرق لا تعمل - وربما تجعل الأمور أسوأ.

تجنب الهروب عند الفراق عن الطفل

عند تسليم الأطفال لرعاية الطفل أو تركهم للخروج، يجب تجنب الانفصال المفاجئ. قم بتهدئة الطفل مع الشخص البالغ الذي سيعتني به، ثم اتبع ثلاث خطوات: قل للطفل أنك ستغادر، وأكد له أنه سيكون بخير مع هذا الشخص، وأخبره بأنك ستعود. لا تغادر بشكل سريع وحاول تجنب النظر بنفور أو قلق، حيث يتأثر الأطفال بما يراه من سلوكيات والديهم وكيفية تعاملهم مع الفراق.

 


قدم طرقًا بديلة للتواصل

للأطفال الصغار الذين يشعرون بالقلق خلال التفاعل مع الآخرين، جرب توجيههم في طرق منخفضة الاتصال (ولكن لا زالت مناسبة) للتفاعل. على سبيل المثال، علم الطفل كيفية التبسم والنوجة للبالغين غير المألوفين إذا كان من الصعب عليه التحدث أو التفاعل بنظرة. ويمكن للطفل الذي لا يريد أن يعطي قبلة أو عناقًا لأحد أفراد العائلة أن يقدم مصافحة جانبية أو تحية بالقبضة بدلاً عن ذلك.

اتباع روتين دائم

الروتين الدائم في المنزل، وكذلك في الحضانة والمدرسة، يمكن أن يقلل من القلق لدى الأطفال. يوفر الروتين للأطفال الشعور بالتنبؤ والاستقرار، مما يعزز شعورهم بالأمان والثقة في بيئتهم ويساعدهم على التكيف مع التغيرات بشكل أفضل.

اختيار الأنشطة المناسبة للعمر

 تأكد من أن الأطفال الصغار مشاركون في أنشطة مناسبة لمستوى تطورهم، ولا تحتوي على صور مخيفة يمكن أن تزيد من قلقهم. على سبيل المثال، حاول حماية الأطفال الصغار من الأفلام المخيفة وألعاب الفيديو المستخدمة من قبل البالغين أو الأطفال الأكبر سناً في المنزل.

علامات حمراء لاضطراب القلق المحتمل

عندما يكون القلق وسلوكيات الابتعاد شديدين، يمكن أن يعيقوا الأنشطة اليومية للطفل أو الأسرة. انتبه للعلامات الحمراء المتعلقة بالاضطرابات المحتملة للقلق لدى الأطفال الصغار. قد يكون الإحالة إلى طبيب الطفل أو أخصائي الصحة النفسية مؤشرًا عندما ترى مثل هذه السلوكيات:

1. وجود تاريخ عائلي لاضطراب القلق.

2. يبدأ القلق في الطفولة في مرحلة الرضاعة ويستمر في الطفولة المبكرة أو في سن الدراسة.

3. بالمقارنة مع الأقران، تكون مخاوف الطفل أكثر شدة وتكرارًا وتحدث في مختلف البيئات.

4. تكون مخاوف الطفل غير محددة (أي تحدث مع الأشياء الخطرة وغير الخطرة).

5. يعيق القلق أو سلوك الابتعاد الوظائف العائلية (مثلاً، لا يستطيع الأسرة الخروج بسبب ردود فعل الطفل المتطرفة تجاه الأماكن والأشخاص الجدد).

6. يشعر الطفل بالخوف الزائد من فعل شيء يحب أو يرغب في القيام به.

7. يظهر الطفل التعلق المفرط مع المربين، ويمتنع عن البقاء وحده أو مع الآخرين.

8. يعاني الطفل من اضطراب النوم بسبب القلق حول النوم، أو الأحلام، أو أن يكون وحده في الليل.

 

https://blog.brookespublishing.com/8-things-caregivers-can-do-to-ease-young-childrens-anxiety/

bottom of page